ومضات من حياة الإمام علي بن محمد الهادي عليهما السلام

 بسم الله الرحمن الرحيم

الفصل الأول نبذة من شخصيته الكريمة

- قال المفيد: وكان الإمام بعد أبي جعفر عليه السلام ابنه أبا الحسن علي بن محمد عليهم السلام لاجتماع خصال الإمامة فيه وتكامل فضله وأنه لا وارث لمقام أبيه سواه وثبوت النص عليه بالإمامة والإشارة إليه من أبيه بالخلافة

- قال ابن شهر آشوب: وكان أطيب الناس بهجة وأصدقهم لهجة، وأملحهم من قريب، وأكملهم من بعيد، إذا صمت علته هيبة الوقار، وإذا تكلم سماه البهاء، وهو من بيت الرسالة والإمامة، ومقر الوصية والخلافة، شعبة من دوحة النبوة، منتضاة مرتضاه، وثمرة من شجرة الرسالة مجتناه مجتباه

أمه وكنيته وألقابه عليه السلام
- وقال أيضا: وأمه أم ولد يقال لها: سمانة المغربية ويقال: أن أمه المعروفة بالسيدة أم الفضل. ويكنى: أبا الحسن لا غيرها… ويقال له: أبو الحسن الثالث

- وقال الطبري الإمامي: لقبه عليه السلام: المرتضى، والهادي، والعسكري، والعالم، والدليل، والموضح، والرشيد، والشهيد، والوفي، والنجيب، والمتقي، والمتوكل، والخالص

مولده عليه السلام
- قال الكليني: ولد عليه السلام للنصف من ذي الحجة سنة إثنتى عشرة ومائتين. وروى أنه ولد عليه السلام في رجب سنة أربع عشرة ومائتين
- قال المفيد: كان مولده بصريا بمدينة الرسول

- قال الطوسي: وذكر ابن عياش: إنه كان مولد أبي الحسن الثالث يوم الثاني من رجب وذكر أيضا: أنه كان يوم الخامس. والمختار بل المشهور: إنه ولد عليه السلام في نصف شهر ذي الحجة سنة إثنتى عشرة ومائتين كما قاله الكليني وغيره

تاريخ شهادته
- قال الكليني: مضى لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومائتين. وروى أنه قبض في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين. وروى أنه قبض يوم الاثنين. والمختار أنه استشهد في يوم الاثنين ثالث شهر رجب كما هو المشهور

مدة عمره وإمامته وطواغيت عصره
- قال المفيد: وله يومئذ – يوم وفاته – إحدى وأربعون سنة وأشهر… وكانت مدة إمامته ثلاثا

- قال ابن شهر آشوب: وكان في سنى إمامته بقية ملك المعتصم، ثم الواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز فأقام مع أبيه ست سنين وخمسة أشهر وبعده مدة إمامته ثلاثا وثلاثين سنة ويقال: وتسعة أشهر. وله يومئذ أربعون سنة

مأساته
- روى ابن حمزة: عن زرافة حاجب المتوكل، قال: وقع رجل مشعبذ من ناحية الهند إلى المتوكل يلعب لعب الحقة ولم ير مثله وكان المتوكل لعابا، فأراد أن يخجل على بن محمد بن الرضا عليهم السلام فقال لذلك الرجل: إن أخجلته أعطيتك ألف دينار. قال: تقدم بأن يخبز رقاقا خفافا وأجعلها على المائدة وأقعدني إلى جنبه، فقعدوا وأحضر على بن محمد عليهما السلام للطعام وجعل له مسورة عن يساره، وكان عليها صورة أسد، وجلس اللاعب إلى جنب المسورة، فمد على بن محمد عليه السلام يده إلى رقاقة، فطيرها ذلك الرجل في الهواء ومد يده إلى أخرى، فطيرها ذلك الرجل، ومد يده إلى أخرى فطيرها، فتضاحك الجميع. فضرب علي بن محمد عليهما السلام يده المباركة الشريفة على تلك الصورة التي في المسورة وقال: ” خذيه ” فابتلعت الرجل وعادت كما كانت إلى المسورة. فتحير الجميع ونهض أبو الحسن على بن محمد عليهما السلام فقال له المتوكل: سألتك إلا جلست ورددته، فقال: والله لا تراه بعدها، أتسلط أعداء الله على أولياء الله؟ وخرج من عنده، فلم يرى الرجل بعد ذلك

إشخاصه إلى سر من رأى
- قال المفيد: كان المتوكل قد أشخصه مع يحيى بن هرثمة بن أعين من المدينة إلى سر من رأى، فأقام بها حتى مضى سبيله

- قال الحسين بن عبد الوهاب: روى إن بريحة العباسي صلى الصلاة بالحرمين وكتب إلى المتوكل إن كان لك في الحرمين حاجة فأخرج على بن محمد منهما، فإنه قد دعا الناس إلى نفسه واتبعه خلق كثير وتابع إليه. ثم كتب إليه بهذا المعنى فوجه المتوكل بيحيى بن هرثمة وكتب معه إلى أبي الحسن عليه السلام كتابا جميلا يعرفه أنه قد إشتاقه وسأله القدوم عليه، وأمر يحيى بالمسير إليه وكتب إلى بريحة يعرفه ذلك، فقدم يحيى بن هرثمة المدينة وبدأ ببريحة وأوصل الكتاب إليه، ثم ركبا جميعا إلى أبي الحسن عليه السلام وأوصلا إليه كتاب المتوكل فاستأجلهما ثلاثة أيام، فلما كان بعد ثلاث عادا إلى داره فوجدا الدواب مسرجة والأثقال مشدودة قد فرغ منها، فخرج عليه السلام متوجها نحو العراق ومعه يحيى ابن هرثمة

- قال المفيد: وكان سبب شخوص أبي الحسن عليه السلام من المدينة إلى سر من رأى: أن عبد الله بن محمد كان يتولى الحرب والصلاة بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله فسعى بأبي الحسن عليه السلام إلى المتوكل وكان يقصده بالأذى وبلغ أبا الحسن عليه السلام سعايته به. فكتب إلى المتوكل يذكر تحامل عبد الله بن محمد عليه كذبه فيما سعى به فتقدم المتوكل بإجابته عن كتابه ودعائه فيه إلى حضور العسكر على جميل من الفعل والقول فخرجت نسخة الكتاب وهى: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فإن أمير المؤمنين عارف بقدرك، راع لقرابتك، موجب لحقك، مقدر من الأمور فيك وفي أهل بيتك ما يصلح الله به حالك وحالهم، ويثبت به عزك وعزهم، ويدخل الأمن عليك وعليهم، يبتغى بذلك رضى ربه وأداء ما افترض عليه فيك وفيهم. وقد رأى أمير المؤمنين صرف عبد الله بن محمد عما كان يتولاه من الحرب والصلاة بمدينة الرسول صلى الله عليه وآله إذ كان على ما ذكرت من جهالته بحقك واستخفافه بقدرك وعندما قرفك به، ونسبك إليه من الأمر الذي قد علم أمير المؤمنين برائتك منه وصدق نيتك في برك وقولك، وإنك لم تؤهل نفسك لما قرفت بطلبه. وقد ولى أمير المؤمنين ما كان يلي من ذلك محمد بن الفضل، وأمره بإكرامك وتبجيلك، والانتهاء إلى أمرك ورأيك، والتقرب إلى الله وإلى أمير المؤمنين بذلك، وأمير المؤمنين مشتاق إليك يحب إحداث العهد بك، والنظر إليك. فإن نشطت لزيارته والمقام قبله ما أحببت شخصت، ومن اخترت من أهل بيتك ومواليك وحشمك على مهلة وطمأنينة ترحل إذا شئت، وتنزل إذا شئت وتسير كيف شئت، وإن أحببت أن يكون يحيى بن هرثمة مولى أمير المؤمنين ومن معه من الجند يرحلون برحلك ويسيرون بسيرك فالأمر في ذلك إليك، وقد تقدمنا إليه بطاعتك. فاستخر الله حتى توافى أمير المؤمنين فما أحد من إخوانه وولده وأهل بيته وخاصته ألطف منه منزلة ولا أحمد لهم أثرة ولا هو لهم أنظر، ولا عليهم أشفق، وبهم أبر، وإليهم أسكن منه إليك، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. وكتب إبراهيم بن العباس في شهر جمادي الآخرة من سنة ثلاث وأربعين ومائتين. فلما وصل الكتاب إلى أبي الحسن عليه السلام تجهز للرحيل وخرج معه يحيى بن هرثمة حتى وصل إلى سر من رأى فلما وصل إليها تقدم المتوكل بأن يحجب عنه في يومه فنزل في خان يعرف بخان الصعاليك وأقام فيه يومه ثم تقدم المتوكل بإفراد دار له فانتقل إليها

- قال المسعودي: حدثنا ابن الأزهر، قال: حدثني القاسم بن عباد، قال: حدثني يحيى بن هرثمة، قال: وجهني المتوكل إلى المدينة لإشخاص على بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر لشئ بلغه عنه ، فلما صرت إليها ضج أهلها وعجوا ضجيجا وعجيجا ما سمعت مثله، فجعلت أسكنهم وأحلف لهم إني لم أومر فيه بمكروه، وفتشت بيته، فلم أجد فيه إلا مصحفا ودعاء وما أشبه ذلك، فأشخصته وتوليت خدمته وأحسنت عشرته. فبينا أنا نائم يوما من الأيام، والسماء صاحية، والشمس طالعة ، إذ ركب وعليه ممطر، وقد عقد ذنب دابته، فعجبت من فعله، فلم يكن بعد ذلك إلا هنيئة حتى جاءت سحابة فأرخت عزاليها، ونالنا من المطر أمر عظيم جدا، فالتفت إلي، وقال: أنا أعلم إنك أنكرت ما رأيت وتوهمت أنى علمت من الأمر ما لا تعلمه، وليس ذلك كما ظننت، ولكن نشأت بالبادية فأنا أعرف الرياح التي يكون في عقبها المطر، فلما أصبحت هبت ريح لا تخلف وشممت منها رائحة المطر، فتأهبت لذلك. فلما قدمت مدينة السلام بدأت بإسحاق بن أبي إبراهيم الطاهري – وكان على بغداد – فقال لي: يا يحيى، إن هذا الرجل قد ولده رسول الله صلى الله عليه وآله والمتوكل من تعلم، وإن حرضته على قتله كان رسول الله صلى الله عليه وآله خصمك، فقلت: والله ما وقفت له إلا على كل أمر جميل.

- روى الكليني: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله، عن محمد بن يحيى، عن صالح بن سعيد قال: دخلت على أبي الحسن عليه السلام فقلت له: جعلت فداك في كل الأمور أرادوا إطفاء نورك والتقصير بك، حتى أنزلوك هذا الخان الأشنع، خان الصعاليك؟ فقال: هيهنا أنت يا ابن سعيد؟ ثم أومأ بيده وقال: أنظر فنظرت، فإذا أنا بروضات آنقات وروضات بأسرات، فيهن خيرات عطرات وولدان كأنهن اللؤلؤ المكنون وأطيار وظباء وأنهار تفور، فحار بصري وحسرت عيني، فقال: حيث كنا فهذا لنا عتيد، لسنا في خان الصعاليك.


* موسوعة شهادة المعصومين عليهم السلام- لجنة الحديث في معهد باقر العلوم عليه السلام

Posted in Ahlul Bayt, Imam Ali ibn Muhammad Al-Hadi ('as) | Tagged | Leave a comment

الأزهر: إقامة الحسينيات في مصر يهدد الوحدة الروحية والاجتماعية

رفض الأزهر الشريف، أمس، إقامة حسينيات للمذهب الشيعي في مصر، قائلاً إن هذا الأمر يهدد الوحدة الروحية والاجتماعية، في وقت اتهمت قوى شيعية مصرية «التيار التكفيري» والسعودية بافتعال قضية الحسينيات لخلق اصطفاف طائفي جديد في البلاد، وذلك بعد يومين على إغلاق السلطات المصرية حسينية اثر زيارة لرجل الدين اللبناني علي الكوراني.
وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب، في بيان أصدره عقب اجتماع عقد في مقر المشيخة، وضمّ عدداً من قادة التيار الإسلامي السلفي والطرق الصوفية، إن «إقامة مساجد طائفية تحمل اسم حسينيات، أو أي اسم آخر، سوى بيت الله والمسجد يكشف عن نزعة طائفية لا يعرفها أهل السنة والجماعة في مصر».
وحذر الطيب من «إقامة أي مساجد طائفية لمذهب مخصوص أو فئة بعينها، تنعزل عن سائر الأمة وتشق الصف، وتهدد الوحدة الروحية والاجتماعية لمصر وشعبها، سواء سميت بـالحسينيات أو غيرها».
وأضاف إن «الأزهر الشريف، ومن ورائه كل المسلمين من أهل السنة والجماعة، إذ يعلن أنه ليس في حالة عداء مع أحد، فإنه يعلن أيضاً عن الرفض التام والقاطع لكل المحاولات التي تهدف إلى بناء دور عبادة لا تسمى باسم المسجد أو الجامع لتزرع الطائفية وثقافة كره أصحاب رسول الله، والإساءة إليهم بتلك الثقافة التي لا تعرفها جماهير المسلمين في بلاد أهل السنة والجماعة، وبخاصة في مصر، بلد الأزهر الشريف الذي حافظ على عقيدة أهل السنة وحفظها من تحريف المغالين وانتحال المبطلين».
وأشار الطيب إلى أن «المصريين هم أكثر شعوب الأرض قاطبة حباً واحتراماً وإجلالاً لآل بيت رسول الله وصحابته الكرام ولا يقبلون في ذلك مزايدة ولا احتيالاً».
ولفت الطيب إلى أنه «حين قامت في مصر دولة الفاطميين تعتنق مبادئ متطرفة، تكفر أصحاب النبي، بل خلفاءه الراشدين إلا علياً بن أبي طالب… استعصت مصر على هذه الأفكار المنحرفة المتطرفة، ونفضتها عن نفسها، بمجرد سقوط هذه السلطة الباغية».
في هذا الوقت تقدم النائب المعيّن في مجلس الشعب ياسر القاضي بطلب إحاطة لرئيس مجلس الوزراء ووزيري الداخلية والأوقاف بشأن اتخاذ الإجراءات الحاسمة لـ«وقف المد الشيعي في مصر واستغلال البعض للحرية التي تعيشها مصر بعد ثورة 25 يناير وعدم قيام الجهات الأمنية الرسمية بدورها الذي خوله لها القانون وعدم تصدي الأزهر علمياً وعملياً لمحاولة نشر التشيع في مصر بعد زيارة رجل الدين الشيعي علي الكوراني، الذي أقام الندوات والمؤتمرات بهدف نشر الفتنة في مصر».
واعتبر القاضي أن «هذه الزيارة تعد تبشيرًا للمذهب الشيعي»، مطالباً بـ«تفعيل المادة 10 من القانون الرقم 20 لسنة 1936 التي تعطي الحق لمجلس الوزراء بمصادرة المطبوعات والمنشورات التي تتعرض للأديان تعرضاً من شأنه تكدير السلم العام».
في المقابل، رأى محمود جابر، الأمين العام لـ«حزب التحرير»، وهو أحد الأحزاب المعبرة عن الحالة الشيعية في مصر، في حديث إلى «السفير»، إن «تفجير موضوع الحسينيات جاء على خلفية إخفاق التيار التكفيري وتيار تنظيم القاعدة، بعد محاولتهم المستميتة محاصرة العباسية»، في إشارة إلى المواجهات التي حدثت بين القوات المسلحة والمعتصمين في محيط مقر وزارة الدفاع في القاهرة.
وأضاف أنه «عندما لم يتحقق لهؤلاء الهدف المرجو من ذلك، وبعدما تم إلقاء القبض على عدد من الأجانب من باكستان وفلسطين («كتائب عز الدين القسام»)، حاولوا ان يأخذوا المجتمع كله إلى قضية مغايرة تماماً، من اجل إعادة الاصطفاف الطائفي، أو إنتاج اصطفاف طائفي جديد، ومن هنا وجدوا في موضوع زيارة الشيخ علي الكوراني العاملي طوق نجاة ورقعة تنشين للرمي، وبدأوا على أثرها التصويب، مستفيدين من مناخ الاستقطاب الطائفي الإقليمي، وحاولوا ان يجعلوا من هذه القضية كرة ثلج».
وتابع «ربما تحقق لهؤلاء ما يريدون حينما دخل طرف إقليمي على هذه القضية، وأعني بذلك السعودية، التي دفعت الأزهر الشريف الى مأزق سياسي في قضية الشيعة».
ورأى جابر أنه «بالرغم من أن موقف الأزهر الشريف معروف في هذه القضية منذ قرابة أكثر من نصف قرن، حين أفتى فضيلة شيخ الأزهر محمود شلتوت بجواز التعبد على المذهب الجعفري، واعتباره مذهباً خامساً، ما مهد لزيارات ونشاطات علمية لم تنقطع بين رموز الأزهر الشريف ورموز الشيعة، إلا أن السعودية استفادت الآن من لحظة الاختلال النسبي في القرار السياسي في مصر، ومن أجواء الصراع على السلطة، ولهذا فقد مارست ضغطاً على الأزهر في هذه القضية».
وأشار إلى أنه «لمّا كان الأزهر الشريف يقع بين مطرقة السعودية والإخوان من جهة، وسندان المجلس العسكري الرافض لأي قرار في هذا الخصوص، من جهة ثانية، فقد صدر بيان الأزهر مضطرباً، ينفي ما يثبته ويثبت ما ينفيه».
بدوره، أعرب «تيار الشباب المصري الشيعي»، في بيان حصلت «السفير» على نسخة منه، عن أسفه «لعدم تحري الأزهر الشريف الدقة في مسألة افتتاح حسينية لأنها كلها في الأصل بيوت شخصية»، مشدداً على أن «مصر ليست في حاجة إلى بناء حسينيات لأن في كل بيت مصري شيعي حسينية».
وتساءل «هل تناسى الأزهر الشريف أنه في يوم من الأيام أطلق على الوهابيين الذين أرادوا هدم قبور أهل البيت والأولياء الصالحين صفة الخوارج؟ وأين هو من مناقشة مجلس الشعب لقانون الأزهر وعدم مرجعيته؟ وكيف يتجاهل الاضطهاد الواقع على أبناء جلدته ووطنه (الشيعة المصريون)؟».
وأشار التيار الشبابي الشيعي إلى أن «التيار السلفي الوهابي التكفيري الذي يعمل لصالح أجندة خارجية معلومة الجهة لطالما تسبب في أحداث الفتنة والتمييز الطائفي البغيض وتأليب أفراد الشعب بعضه على بعض… أراد أن يعيد ماء وجهه على حساب مصلحة المواطنين المصريين الشيعة , وهذا ما نرفضه بتاتاً، ونأمل في مؤسسة الأزهر الشريف عدم تجاهل هذه الحقائق والعمل على درء الفتنة».

Posted in Uncategorized | Leave a comment

President Obama Pitches CFR Plan: Looks to Bring the India Model of GM Genocide to Africa

President Obama Pitches CFR Plan: Looks to Bring the India Model of GM Genocide to Africa.

 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

One man’s terrorist ….

Iraq shelters terrorist groups including the Mujahedin-e-Khalq Organization (MKO), which has used terrorist violence against Iran and in the 1970s was responsible for killing several U.S. military personnel and U.S. civilians.” White House archives

“Here, the behavior of these paid MeK shills is so blatantly illegal that even the Obama administration felt compelled to commence investigations to determine who was paying them and for what. As a strictly legal matter, removing MeK from the Terror list should have no effect on the criminality of their acts: it’s a felony to provide material support to a designated Terror group” Glenn Greenwald

Posted in Uncategorized | Leave a comment

Never ending Nakba

Never ending NakbaBy Alan Hart

As Ilan Pappe has said, most Israeli Jews have no idea of what they did to the Palestinians in 1948. (He also said that those who do know don’t think that what was done was wrong). But that’s only the tip of an iceberg of ignorance.

Because of the mainstream media’s complicity in Zionism’s suppression of the truth of history as it relates to the making and sustaining of the conflict in and over Palestine that became Israel, most Americans and Europeans of all faiths and none have no idea of the enormity of Zionism’s crimes.

The Arabic word for what happened in the months before and after Israel’s unilateral declaration of independence on 14 May 1948 is Nakba, meaning catastrophe. That’s a one word description of the fact that upwards of 700,000 Palestinian Arabs were dispossessed of their land, their homes and their rights, but complete understanding requires knowledge of something else. Nakba was not simply an event in history. It is a process of ethnic cleansing, a process that has been on-going for 64 years to date and is continuing.

A timely reminder of this fact was contained in an article for the web site This Week in Palestine by Ibrahim Matar, an economist writing from Jerusalem.

He opened his piece by quoting a statement made by Ra’anan Weitz, the director of the Jewish Agency’s Settlement Department in 1948. “I ploughed Palestine into earth by ordering the demolition of 300 abandoned Palestinian villages from the Negev to the Galilee.” (The quotation was from an interview Weitz gave to the Jerusalem Post published on 7 March 1997).

Matar ended his piece with these words of his own:

“The bottom line to the tragedy of the Palestinians is that the Catastrophe of 1948 is still going on, as Jewish colonisation of the West Bank continues to expand. The objectives of the Jews have not changed since the early part of the twentieth century. Their motto continues to be ‘dunum after dunum of land’ for the exclusive use of Jews.

The Jews claim that the Palestinians wish to destroy Israel. The fact is that the Jews have already literally destroyed Palestine, and in front of the watchful eyes of the world community represented by the Quartet, they continue with their policies and practices to complete the liquidation of the Palestinian presence in historical Palestine.”

Question: Is completion of the liquidation of the Palestinian presence in historical Palestine really Zionism’s mission?

I believe the answer is “Yes”, and that unless the major powers led by America summon up the will to call and hold Zionism’s monster child to account for its crimes, there will be a final ethnic cleansing of Palestine at some point in a foreseeable future.

Footnote

I also believe that Matar should be more precise with his language. His use of “the Jews” implies that all Jews everywhere are responsible for Zionism’s crimes. That is not so, but… If the rising global tide of anti-Israelism is not to be transformed into anti-Semitism, making another great turning against Jews everywhere inevitable at some point, the Jews of the world must play their necessary part in containing and confronting Zionism. As I never tire of pointing out, silence is not the way to refute and demolish a charge of complicity in Zionism’s crimes.

-###-

Alan Hart, Subscribe to Alan Hart’s blog: http://www.alanhart.net/subscribe Follow him on Twitter:http://twitter.com/alanauthor

Posted in Al Aqsa Mosque, gaza, Genocide, Intifada, jerusalem, jewish lobby, Nakba, Palestine, Zionism | Tagged , , | Leave a comment

Nakba Day

The Palestinian Nakba: The Resolve of Memory

David Ben Gurion, first Prime Minister of Israel, once prophesized that “the old (refugees) will die and the young will forget.” He spoke with the harshness of a conqueror. Ben Gurion carried out his war plans to the furthest extent possible. Every region in Palestine that was meant to be taken was captured, its people were expelled or massacred in their homes and villages. Ben Guiron ‘cleansed’ the land, but he failed to cleanse Israel’s past. Memory persists.

 Ben Gurion referenced my own family’s village – Beit Daras – which witnessed three battles and a massacre. In an entry in his diaries on May 12, 1948, he wrote: “Beit Daras was mortared. Fifty Arabs (were killed). The (villages of) Bashit and Sawafir were occupied. There is mass exodus from nearby areas (neighbors in Majdal). We sustained 5 dead and 15 wounded. ” (War Diaries, 1947-1949).

Chronology of the Nakba

Maps, Quotes and much much more. A must resource for all things Palestine – Palestine Remembered

Must Read – All That Remains: The Palestinian Villages Occupied and Depopulated by Israel in 1948 (IPS)

Interactive map of Palestine villages destroyed in Nakba

The Massacers

 


Posted in Al Quds Day, gaza, Genocide, Intifada, jerusalem, jewish lobby, Lebanon, Nakba, Palestine, Resistance, Zionism | Tagged , , , | Leave a comment

See the shallow mind of wahabi ‘scholar’ Dimishqiyah

Another video post of mine, on the shallow-mindedness of some wahabi ‘scholars’ (I really don’t like to use the word scholar in reference to them) like Dimishqiyah.

Posted in Seyyed Kamal Al Haydari, Wahabism | Tagged , , , | Leave a comment